[سورة الملك (67) : الآيات 29 إلى 30]

[سورة القلم (68) : آية 1]

[سورة القلم (68) : الآيات 3 إلى 6]

وقوله: فسيعلمون (29) .

قراءة العوامّ «فَسَتَعْلَمُونَ» «1» بالتاء.

[حدثنا محمد بن الجهم «2» قال: سمعت الفراء «3» وذكر محمد بن الفضل [202/ ب] عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن على (رحمه الله) فسيعلمون بالياء، وكل صواب.

وقوله: إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً (30) .

العرب تَقُولُ: ماء غور، وبئر غور، وماءان غور، ولا يثنون ولا يجمعون: لا يقولون: ماءان غوران، ولا مياه أغوار، وهو بمنزلة: الزَّوْر يُقال: هَؤُلَاءِ زور فلان، وهؤلاء ضيف فلان، ومعناه: هَؤُلَاءِ أضيافه، وزواره. وذلك أَنَّهُ مصدر فأُجرى عَلَى مثل قولهم: قوم عدل، وقوم رضا ومقنع «4» .

ومن سورة القلم

قوله عز وجل: ن وَالْقَلَمِ (?) .

تخفى النون الآخرة «5» ، وتظهرها، وإظهارها أعجب إليَّ لأنها هجاء، والهجاء كالموقوف عَلَيْهِ وإن «6» اتصل، ومن أخفاها «7» بني عَلَى الاتصال. وَقَدْ قرأت القراء بالوجهين كَانَ الْأَعْمَش وحمزة يبينانها، وبعضهم يترك التبيان «8» .

وقوله: وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015