قال أبو منصورْ مَنْ قَرَأَ (أتخذناهم سُخريا) بقطع الألف فهو استفهام،

ويقويه قوله (أمْ زَاغَتْ) ؛ لأن (أم) يدل على استفهام.

ومن وصل كان على معنى: إنا اتخذناهم سِخريا، وجعل (أم) بمعنى: (بَلْ) .

* * *

(بيدي استكبرت. . (75)

وقوله جلَّ وعزَّ: (بِيَدَيَّ اسْتَكْبَرْتَ. . (75)

روى شبل عن ابن كثير أنه قرأ (بِيَدَيَّ اسْتَكْبَرْتَ)

موصولة الألف على الوجوب.

وقرأ سائر القراء بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ) بألف مقطوعة.

قال أبو منصور: من قطع الألف فهو استفهام.

ومن وصل فهو على الوجوب.

* * *

(أأنزل عليه الذكر)

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ)

قرأ نافع (آونْزِلَ عليه) بهمزة مطولة، وكذلك روى ابن اليزيدي عن أبيه

عن أبي عمرو.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو في غير رواية ابن اليزيدي ويعقوب (أونْزِلَ)

بهمزة مقصورة بعدها واو ساكنة.

وقرأ الباقون (أَأُنْزِلَ) بهمزتين.

وكذلك في قوله (أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ) . كقوله: (أَأُنْزِلَ) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015