مصابيح الجامع (صفحة 832)

بالضم، لم يحتج إلى تقدير.

(ليرجع): مضارع رَجَعَ المتعدي إلى واحدٍ؛ مثل: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ} [التوبة: 83]، {فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} [الممتحنة: 10] وفاعله (?) ضمير يعود على بلال.

(قائمَكم): -بالنصب- على أنَّه مفعول يرجع؛ أي: ليرجع (?) مَنْ قد قام إلى الاستراحة بنومة السحر.

(ولينبه نائمَكم): أي: للصلاة.

(ويرفعها (?) إلى فوقٍ): قال الزركشي: بالجر والتنوين؛ لأنه ظرف متصرِّفٌ، وبالضم على البناء، وقطعه عن (?) الإضافة (?).

قلت: ظاهره (?) أن قطعَه عن الإضافة مختصٌ (?) في حالة البناء على الضم، دونَ حالة تنوينه، وهو أمر قد ذهب إليه بعضُهم، ففرق بين جئتُ قبلًا، وجئتُ من قَبْلُ بأنه أعرب الأول؛ لعدم تضمن (?) الإضافة، ومعناه جئتُ متقدِّمًا (?)، وبُني الثاني؛ لتضمنها، ومعناه:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015