وذكر السهيلي في "مبهمات القرآن" في سورة الصافات في قوله تعالى: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا} [الصافات: 97]: أن قائل هذه المقالة فيما ذكره الطبري اسمه الهيزَنُ (?)، رجلٌ من أعراب فارس، وهم الترك، وهو الذي جاء في الحديث: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ لَهُ يَتَبَخْتَرُ فِيهَا، فَخُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ في الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ" (?).
وفي "صحاح الجوهري": أنه قارونُ (?).
* * *
وَيُذْكَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّهُمْ لَبِسُوا ثِيَاباً مُهدَّبَةً.
(باب: الإزارِ المهدَّبِ): - بالدال المهملة -، وكذا هي في قوله: لَبِسُوا ثِياباً مُهدَّبَةً؛ أي: لها هُدَّابٌ.
قال الزركشي: وهو جمعُ هُدْبٍ، وهو طُرَّةُ الثوبِ (?).
وينبغي تحريره، فالظاهر أن الهدَّابَ كالهُدْبِ، وليس جمعاً.