فالسهو والغلط فيما نقله ابن الصلاح مقطوع به، والعصمةُ للأنبياء عليهم السلام (?).
والذي نقله أبو عُبيد في كتاب "المسالك والممالك": أن ابن الزبير لما هدم الكعبة، وألصقها كلَّها بالأرض من جوانبها جميعًا، وظهرت أُسُسُها، وأشهدَ الناسَ عليها، قال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم صنع البناء على الأساس (?)، فهذا الذي تسميه (?) الناس اليومَ الشاذروان اسمٌ حادث (?) على شيء صُنع؛ ليُصان به الجدارُ خيفةَ إجحاف السيول.
وذكر ابنُ عبدِ ربهِّ في كتاب "العقد" في صفة الكعبة ما فيه إشارة إلى أنه جعلَ حولَ البيت ما يقيه من السيول.
وقال تقي الدين ابن تيمية (?) في "منسكه الجديد (?) ": وليس الشاذروان من البيت، بل جُعل عمادًا للبيت (?).
ومما يؤيد (?) ذلك: أن داخل الحِجْر تحت حائط الكعبة شاذروانَ