-: " إلى أين يا أبا ليلى؟ قال: إلى الجنة، فقال (أجل) إن شاء الله. (ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا) (ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما اورد الأمر أصدارا) فقال النبي -

(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وثراؤنا ... وَإِنَّا لنرجوا فَوق ذَلِك مظْهرا)

فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِلَى أَيْنَ يَا أَبَا لَيْلَى؟ قَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ (أَجَلْ) إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

(وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا)

(وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَلِيمٌ إِذا مَا اورد الْأَمر أصدارا)

فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَحْسَنْتَ يَا أَبَا لَيْلَى، لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ".

قَالَ: فَعَاشَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015