-، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قال يا رسول الله: ليس عن هذا نسألك، قال: أفعن معادن العرب تسألوني؟ ! قالوا: نعم قال: فخير الناس في الجاهلية خيرهم في الإسلام إذا فقهوا ". رواه البخاري في " صحيحه " من طرق أحدها في " أحاديث الأنبياء "

هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: أَفَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ ! قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَخَيْرُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَيْرُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا ".

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " مِنْ طُرُقٍ أَحَدُهَا فِي " أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ " عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015