- فعظم ذلك علي / قلت: يا رسول الله، أعتقها؟ قال: ائتني بها، فأتيته بها، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها

عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ: فَلا تَأْتُوهُمْ، قُلْتُ: وَمِنَّا قَوْمٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ فَلا يصدنكم، قُلْتُ: وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَخُطُّونَ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ نَبِيٌّ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ. قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا ذِئْبٌ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لكنني صَكَكْتهَا صَكَّة، فَأتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ / قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أعْتقهَا فَإِنَّهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015