- وهو يخطب، فقال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم، لأمرت بقتلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم، وأيما أهل بيت يربطون كلبا، إلا نقص من أجورهم، كل يوم قيراط، إلا كلب صيد، أو كلب حرث أو كلب غنم ". رواه الترمذي في " الصلاة " من " جامعه "،

الْهَاشِمِيُّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ، نَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: " إِنِّي لَمِمَّنْ رَفَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَة عَن وَجه رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلَكِنِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ، وَأَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ يَرْبُطُونَ كَلْبًا، إِلا نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ، كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ ".

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الصَّلَاة " من " جَامعه "، عَن عبيد بن أَسْبَاط

طور بواسطة نورين ميديا © 2015