-، وعدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس، قال: يا ابن الأكوع: ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية، فقلت: يا أبا مسلم: على أي شيء كنتم تبايعون - يومئذ -؟ قال: على الموت ".

أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: " بَايَعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَعَدَلْتُ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ، قَالَ: يَا ابْن الْأَكْوَع: أَلا تبَايع؟ قَالَ: قلت: قد بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وَأَيْضًا، فَبَايَعْتُهُ الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ - يَوْمَئِذٍ -؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ ".

(000 / 313 / 662) - وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْخَبَّازُ إِجَازَةً مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذشَاهْ الْوَزِيرُ.

- يوم الحديبية، ثم تنحيت، فقال: يا سلمة ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت، قال: أقبل فبايع، فدنوت فبايعته، قلت:

(000 / 313 / 663) - ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله الفارفاني وَأُخْتُهُ عَفِيفَةُ أُمُّ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالَوَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّونَ كِتَابَةً مِنْهَا، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزَدَانِيَّةُ، قَالَتْ: أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، قَالا: أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، أَنا أَبُو مُسْلِمٍ، أَنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: " بَايَعْتُ رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، ثُمَّ تَنَحَّيْتُ، فَقَالَ: يَا سَلَمَةُ أَلا تُبَايِعُ؟ قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ، قَالَ: أَقْبِلْ فَبَايِعْ، فَدَنَوْتُ فَبَايَعْتُهُ، قُلْتُ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015