9759- وبإسناده , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قال أعتم رجل عند النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم رجع إلى أهله فوجد صبيته قد نوموا فحلف أن لا يطعم ثم بدا له فقال لامراته أيقظي الصبية فأكل فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذلك لَهُ فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر يمينه وليأتها.
وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أبي حازم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , إلا من رواية يَزِيد بن كيسان عنه.
9760- حَدَّثَنا سعيد بن بحر القراطيسي , حَدَّثَنا الوليد بن القسام , حَدَّثَنا يَزِيد بن كيسان , عن أبي حازم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أحسبه رفعه قال إن المؤمن ينزل به الموت، ويعاين ما يعاين، فود لو خرجت يعني: نفسه والله يحب لقاءه، وإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء، فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه , عن معارفهم من أهل الأرض، فإذا قال: تركت فلانا في الدنيا، أعجبهم ذلك، وإذا قال: إن فلانا قد مات، قالوا: ما جيء به إلينا ,
وإن المؤمن يجلس في قبره، فيسأل من ربه، فيقول: ربي الله، فيقول: من نبيك؟ فيقول: نبيي محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام، فيفتح له باب في قبره، فيقول أو يقال: انظر إلى مجلسك، ثم يرى القبر، فكأنما كانت رقدة، فإذا كان عدو لله نزل به الموت، وعاين ما عاين، فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا، والله يبغض لقاءه، فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، فيقال: لا دريت، فيفتح له باب من جهنم، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش، فقلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات، ثم يضيق عليه قبره.
وهذا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن يزيد بن كيسان , عن أبي حازم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , إلا الوليد بن القاسم.
9761- وبإسناده , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قال أخذ رجل ابنه عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أترحمه يا فلان قال إي والله إني لأرحمه قال فالله أرحم به منك.