تَقاتَلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي؟! إني أقضي بينكم قضاءً إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون. هو الذي يقضي بينكم، فمن عَدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر رِبُع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملةً، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية، فأبوا أن يرضوا. فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: أ"نا أقضي بينكم"، واحتبى، فقال رجل من القوم: إن عليّا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
574 - حدثنا بهز حدثنا حماد أنبأنا سماك عن حَنش أن عليّا قال: وللرابع الدية كاملةً.
575 - [قال عبد الله بن أحمد]: كتب إلي قتيبة بن سعيد: كتبتُ إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عُقَيل عن الزهري عن علي بن الحسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون؟ " فقلت: يارسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا أشاء أن يبعثنا بعثنا، وانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: " {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ".
576 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن عليّ الأزدي