فذكر الحديث مثله أو نحوه.
439 - حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناساً من. أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم عمّار بن ياسر، فقال: إني سائلكم واني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤثر قريشًا على سائر الناس، ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بن أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه، يعنى عماراً، أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذاً بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون: فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: اصبر، ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت".
440 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حريث بن السائب قال: سمعت