نسبا وموضعا، فدخل عليها حين أملكها (?) مكانه يوم الاثنين، في «شعب أبي طالب» ، عند الجمرة، وأقام عندها ثلاثة وتلك/ السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في يومها (?) .
قال أبو عمر: «وكان حين تزوجها ابن خمس وعشرين سنة، ولم يتزوج غيرها قط، ولم تتزوج غيره قط» ذكره الواقدي (?) .
(فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلّم) في أيام التشريق، قاله الزبير بن بكار (?) .
وقال سيدي العربي الفاسي: