ويدل عليه حديث «مسلم» المتقدم، وإلى ذلك أشار سيدي العربي الفاسي بقوله:

ولد في الأصح إثر الفجر ... من يوم الاثنين اتفاقا فادر

وفي الأصح في ربيع الأول ... بثامن منه على معول (?)

(لثمان خلون من ربيع الأول) وهو اختيار أكثر أهل الحق، قاله في «المواهب» وصححه «ابن عباس» - رضي الله عنهما- وغيره.

وحكى إجماع أهل التاريخ عليه.

وقال ابن إسحاق (?) : «لاثنتي عشرة ليلة مضت منه» .

وقال ابن كثير: هو المشهور عند الجمهور، وبالغ بعضهم فنقل فيه الإجماع (?) ، وهو الذي عليه أهل «مكة» في زيارة موضع مولده (?) في هذا/ الوقت، وإنما ولد صلى الله عليه وسلّم في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015