روى «عمر (?) » رضي الله عنه أنه عليه السلام قال: «إنما ننتسب إلى «عدنان» وما فوق ذلك لا ندري ما هو؟» .
وروي أنه صلى الله عليه وسلّم نسب نفسه كذلك إلى «نزار بن معد بن عدنان (?) » .
وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه عليه السلام كان إذا انتسب لم يتجاوز «معد بن عدنان» ، ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون» (?) .
وقال «ابن جزي (?) » في قوانينه: إلى هنا انتهى النسب الذي أجمع الناس عليه.
وقال «أبو الربيع الكلاعي» في «الاكتفا (?) » : «هذا هو الصحيح المجمع عليه في نسبه صلى الله عليه وسلّم وما فوق ذلك مختلف فيه» .
وقال «ابن دحية» : «أجمع العلماء- والإجماع/ حجة- على أن الرسول صلى الله عليه وسلّم إنما انتسب إلى «عدنان» ولم يتجاوزه.