4310 - حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي (?)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أذن الله لشيء كأذَنِهِ لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به" (?).

-[91]- حدثنا علي بن عبد العزيز (?)، قال: قال أبو عبيد (?): قوله: "لم يتغن": التغني، والاستغناء، والتعفف عن مسألة الناس، واشتغالهم بالقرآن وأن يكون في نفسه بحمله القرآن غنيًّا، وإن كان من المال معدمًا (?).

قال أبو عبيد: "كأَذَنِهِ"؛ يعني: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي (?)، وكذلك قوله: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} (?)، قال: استمعت، يقال: أذنت للشيء آذن له أذنا: إذا استمعت له (?).

وقال: وبعضهم يرويه: كإِذنه، يذهب به إلى الإذن من

-[92]- الاستئذان، وليس لهذا وجه (?)، كيف يكون إذنه في هذا أكبر (?) من إذنه في غيره، والذي أذن له فيه من طاعته (?) والإبلاغ فيه أكثر من الإذن في قراءة يجهر بها.

وقوله: "يتغنى بالقرآن": عندنا تحزين القراءة (?). وأما قوله: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، فليس من هذا، إنما هو الاستغناء (?).

من هنا لم يخرجه مسلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015