بيان الخبر المبيح لمن يحكم عليه بحكم فرضي به أن يرتجع فيه إذا تبين له أن الحق بخلاف ما حكم عليه، وأن الماضي من حكم الحاكم مردود، ولو بعد حين إذا قضى بخلاف الحق وأن الخبر الواحد والحكم بقوله مقبول وعلى أن حكم النبي صلى الله عليه وسلم كله بكتاب الله عز

بَيَانُ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِمَنْ يُحْكُمُ عَلَيْهِ بِحُكْمٍ فَرَضِيَ بِهِ أَنْ يرْتَجِعَ فِيهِ إِذَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ الْحَقَّ بِخِلَافِ مَا حُكْمَ عَلَيْهِ، وَأَنَّ الْمَاضِيَ مِنْ حُكْمِ الْحَاكِمِ مَرْدُودٌ، وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ إِذَا قَضَى بِخِلَافِ الْحَقِّ وَأَنَّ الْخَبَرَ الْوَاحِدَ وَالْحُكْمَ بِقَوْلِهِ -[190]- مَقْبُولٌ وَعَلَى أَنَّ حُكْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015