بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا، وَالدَّلِيلِ عَلَى إِيجَابِ تَرْكِ التَّفَكُّرِ فِيهَا وَإِنَّهَا مِنْ سُؤَالِ الشَّيْطَانِ وَمَا يَجِبُ أَنْ يَقُولَ الْمَسْئُولُ عَنْهَا أَوْ مَنْ يَجِدُهَا فِي نَفْسِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015