بارياس (104) فصارت أشد تجفيفا ونفعا وبرءا تاما والله أعلم.
إذا سحق واستن به كان نافعا للأسنان مبيضا لها.
قال أبو العباس الحافظ: يقال بالباء المضموم والسين والراء؛ اسم لحجر أبيض على شكل ما عظم من الدر الكبير، وينفع من الحصى، يوجد في بحر الحجاز.
وزعم قومه أنه يدر البول إذا علّق على موضع المثانة من خارج، ويقوي القلب.
ومنه ما يكون إلى الزرقة، ويوجد ببحر جدة، متكونا في صدفة كبيرة مستديرة على شكل الصدف المعروف بالحافز إلا أنه أكثف منه بكثير.
ويقال له بالديار المصرية خرزة البقر، وأهل المغرب والأندلس يسمونها بالورس، وهو على الحقيقة غيرها «3» .
قال ابن البيطار: قال بعض علماء هذا الحجر: يوجد في مرارة البقر عند امتلاء القمر، وهو حجر ذو طبقات، مدور صلب، لونه مائل إلى الصّفرة، وكثيرا ما يستعمله النساء بالديار المصرية للسّمنة، بأن تشرب المرأة منه وزن حبتين في الحمّام، أو عند خروجها من الحمّام، بجلّاب «4» ، ثم تتحسّى في إثره مرق