23- وناشر بنداه كلّ قافية ... (أخنى عليها الذي أخنى لبد) «1»
24- ذاك الذي في حماة «2» نبع أنعمه ... وقلب حسّاده للهمّ في صفد «3»
25- حدّثت في فضله «4» ثمّ استندت له ... فلا عدمت أحاديثي ولا سندي
26- وقمت أكسو بنيه من مدائحه ... ما يرفل الملك في أثوابه الجدد
27- الحمد لله أحياني وأمهلني ... حتى بلغت بعمري أكرم الأمد
28- الجدّ والأبّ والابن امتدحت فيا ... فوزي بها كلّها أحلى من الشّهد «5»
29- كأنّما الملك المنصور واسطة ... وليس في العقد درّ غير منفرد
30- ذو الجود والبأس في يومي ندى وردى ... ما بين منسجم طورا ومتّقد
314/أ
31- والسّيف والرّمح لا يهوى لغيرهما ... لمعا من الثغر «6» أو نوعا من الغيد
32- ونبعة الملك قد طالت وقد رسخت ... فالناس في ظلّها «7» في عيشة رغد
33- هنئت يا ابن عليّ في الفخار بها ... ومن بنيك «8» بمنصور ومعتضد
34- لولا مديحك ما اخترت القريض ولا ... والله مادار في فكري ولا خلدي
35- سددت رأيا حباك العزّ متّضحا ... فزادك الله من عزّ ومن سدد