19- كان النّدى في آل برمك يدّعى ... فإذا به في الملك منه واليد «1»
20- لا تستقرّ بكفّه أمواله ... فكأنها نوم بمقلة أرمد
21- حبّا لإسداء الصّنائع والندى ... وهوى بأبكار العلى والسّؤدد
22- قضّت «2» مكارمه مآرب حبّه ... فلو أنّ قاصده درى لم يحمد
23- وحمى فجاج الأرض منه بهمّة «3» ... قالت لجفن السّيف دونك فارقد
24- كم أنشرت جدواه فينا حاتما «4» ... ولكم كفانا بأسه دهرا عدي «5»
25- ما لابن شاد «6» في العلى ندّ وسل ... عمّا ادّعيت سنا الكواكب تشهد
26- بين المكارم والعلوم فلا ترى ... بحماه إلّا سائلا أو مقتدي
27- أقواله للمجتبي ونكاله «7» ... للمجتري «8» ونواله للمجتدي
28- في كلّ عام لي إليه وفادة ... تغني قصيدي «9» عن سواه ومقصدي
29- نعم المليك متى ينادى في الورى ... لعلى فيا لك من منادى «10» مفرد
30- واصلت قولي في ثناه وحبّذا «11» ... متوحّد يثني على متوحّد
31- إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن ... لنظام هذا اللّؤلؤ المتبدّد