31- وجاد بك الدّهر البخيل وربمّا ... تدفّق «1» عذب الماء من قلب جلمد
32- فياليت قومي يعلمون بأنني ... تعجّلت «2» من نعماك أضعاف مقصدي
33- وجمّلت «3» فيك الشّعر حتى نظمته ... فما البيت إلّا مثل قصر مشيّد
34- وأخملت أرباب القريض كأنني ... أدرت على أسماعهم كأس مرقد
284/أ
35- فلا زلت مخدوم المقام مخلّدا ... ومن يكتسب هذا الثّناء «4» يخلّد
36- شكرتك حتى لم تدع لي لفظة ... وكدت بأن أشكوك في كلّ مشهد
37- لأنّك قد أوهيت «5» جهدي باللها ... وأنسيتني أهلي وكثّرت «6» حسّدي
- 686- «7» وقوله: (كامل)
1- أخفي الأسى ولسان سقمي يعلن ... وأردّ ما بي والسّقام يبرهن»
- 686-