والنّظم أكثر بضاعته، وأكبر صناعته. وكتب إليّ وأنا بمصر، ولم يقدّر لي به اجتماع، وإنّما أروي عنه ما كان «1»

- 648- ومنه شعره قوله: (طويل)

1- عهدت لأنعام الملوك تنوّعا «2» ... إذا «3» لجميل القصد من برّها تجري

2- فما نالهم في ذا الزّمان تسافل «4» ... إلى أن غدوا بخلا كسيحون «5» في الجرّ

- 649- «6» وقوله: (في الوطواط الكتبى) «7» (خفيف)

1- كم على درهم يلوح حراما ... يا لئيم الطباع سرّا تواطى «8»

2- دائما في الظّلام تمشي مع النا ... س وهذى عوائد الوطواط «9»

- 648-

- 649-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015