فلّما انصرف كتب إلى العزازيّ يشكر حسن صنعه إليه، وجميل ثنائه عليه وهي «1» :
- 581- (طويل)
1- وقد كنت دهرا للمروءة «2» ناشدا «3» ... أسائل عنها من أغار وأنجدا «4»
223/ب
2- وأسمع عنها ما يشوق ولا أرى ... إلى أن رأت عيني العزازيّ أحمدا
3- فراش جناحي «5» نحو ملك متوّج ... تخرّ له الأفلاك «6» ما لاح سجّدا
4- وأنشدته في حضرة الملك قاعدا ... وودّ ابن أوس «7» ثمّ لو قام منشدا
5- ولا بيت إلا والشّهاب (معزّز) «8» ... يقول أعد فالعود ما زال أحمدا
- 581-