والحزيّة «1» ، ولم يفت منذ كان فتى رافلا «2» في بردها الممصّر «3» ، وراقلا «4» في بلدها الذي أعجز كسرى وقيصر، وكان بقيساريّة (جهاركس) «5» في قطانها «6» التجار، وسكانها بالأبحار، والناس تنتابه «7» ، وآونة عتبه وآونة إعتابه «8» ، وكان