213/ب وابن البيّع «1» ، وعلىّ بن حمزة النّقيب «2» ، وغيرهم: أنّه كان- والله يعفو عنه- مغرى بتربية صغار الأطفال، والميل إليهم والتخلّق بأخلاقهم، حتّى كان يربّي جرى «3» الكلاب العكليّة من الطّرقات، ويحملهنّ تحت ثيابه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015