وخالف من تنسّك من رجال ... [لقوك بأكبد الإبل الأبايا] «6»

ولا تسلك سوى طرقي فإنّي ... [أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا] «6»

وقم نأخذ من اللذّات حّظا ... [فإنّا سوف تدركنا المنايا] «6»

وساعد زمرة ركضوا إليها ... [فآبوا بالنهاب وبالسّبايا] «6»

واهد إلى الوزير المدح يجعل ... [لك المرباع منها والصّفايا] «6»

وقل للراحلين إلى ذراه ... [ألستم خير من ركب المطايا] «6»

وقوله: [البسيط]

أخذت عندي معرّجا وتعرضه ... على الورى مستقيما حيثما اجتليا «7»

كالشمع يقبل نقش الفصّ منعكسا ... مكتوبه ليريه الناس مستويا

ومنهم:

44- الأديب أبو اسحاق، ابراهيم بن عثمان الكلبي ثمّ الأشهبي المعروف بالغزّي «8» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015