وجلّنار بهيّ ... ضرامه يتوقّد «1»

262/بدا لنا في غصون ... خضر من الريّ ميّد

يحكي فصوص عقيق ... في قبّة من زبرجد

وقوله: [الكامل]

ازهد إذا الدنيا أنالتك المنى ... فهناك زهدك من فروض الدين «2»

والزهد في الدّنيا إذا مارمتها ... فأبت عليك كعفّة العنّين

وقوله: [الخفيف]

فحم شبّه الغلام وأدنى ... في كوانينه حياة النفوس «3»

كان كالأبنوس غير مجلّى ... فغدا وهو مذهب الأبنوس

لقّي النار في ثياب حداد ... فكسته مصبّغات عروس «4»

ومنهم:

24- أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن الحجّاج «5»

فاتح باب، ومانح لباب، وماتح بحر لا غدير ولا سحاب، ونازح فكر يجيء بكلّ معنى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015