وجلّنار بهيّ ... ضرامه يتوقّد «1»
262/بدا لنا في غصون ... خضر من الريّ ميّد
يحكي فصوص عقيق ... في قبّة من زبرجد
وقوله: [الكامل]
ازهد إذا الدنيا أنالتك المنى ... فهناك زهدك من فروض الدين «2»
والزهد في الدّنيا إذا مارمتها ... فأبت عليك كعفّة العنّين
وقوله: [الخفيف]
فحم شبّه الغلام وأدنى ... في كوانينه حياة النفوس «3»
كان كالأبنوس غير مجلّى ... فغدا وهو مذهب الأبنوس
لقّي النار في ثياب حداد ... فكسته مصبّغات عروس «4»
ومنهم:
فاتح باب، ومانح لباب، وماتح بحر لا غدير ولا سحاب، ونازح فكر يجيء بكلّ معنى