وقوله فيما أنشدنيه شيخنا أبو الحسن الكندي «1» «2» : [الخفيف]
قد بدا ما تسر فيما تقول ... إنما أنت عاشق لا عذول
رابني منك في ملامك تكثي ... ر لصبري ببعضه تقليل
وحديث ملجلج فيه للقل ... ب على السّر آية ودليل
يا رعى الله شادنا أمست الأض ... داد فيه للحين وهي شكول
قسم البدر بيننا فله النو ... ر وعندي محاقه والذّبول
إنما أنت مهجتي واتخاذي ... بدلا عن حشاشتي مستحيل
ومنها:
ثروتي فوق همتي ومرامي ... فوق طولي وساعدي مغلول
«3» وقد رواها شيخنا أبو الثناء الحلبي لأخيه الموفق «4» ، وكلاهما ثبت، ولعل الكندي أدرى بطرق الرواية.
«5» .