يجلو الدجى له صباح شرق ... يرفضّ منه وابل مغدودق
كأنه جود المليك المغدق ... أو أنه من كفه متدفق
طورا بدى حما وطورا علق* ومن شعره قوله: [المتقارب]
وإني لفي قيد هذا الزمان ... لكالدّرّ إذ بات حشو الصدف
وإني على الرغم من حسّدي ... لأسلافي الصّيد نعم الخلف
فإن كان أنكر قدري الزمان ... فداهرة صدرت عن خرف
فعن أمم تنجلي عمّتي ... كبدر الدجى بعدما قد خسف
وتأتي المقادير منقادة ... تقول: عفا الله عمّا سلف
«1» .* كتب في ديوان الخلافة، وكبت من برع في المقال خلافه، وكان ذا لسن وبراعة، ورسن ممتد في البراعة؛ وكان من غلاة الشيعة، وولاة مقالات الرفض الشنيعة؛ رأس في الاعتزال، وكيس جدل يتفقأ سمنا بالهزال، على أنه كان