فقال: «1» [مجزوء الرجز]
وهبت نفسي للهوى
فقالت:
فجار لّما أن ملك
فقال:
فصرت عبدا خاضعا
فقالت:
يسلك بي حيث سلك
[فأمر بابتياعها، فابتيعت بثلاثين ألفا] «2»
وكانت شاعرة مغنية، تنظم الشعر وتصنف مذهبه، وتفوق مذهبه بما يسوغ الطرب، ويسول للنفس الأدب، هذا إلى جمال فتان، وكمال تم فيه الحسن والإحسان، وكان ابن أبي أمية «4» يهواها هوى يخالط صميمه ويخالل صبابته القديمة، فكتب إليها: «5» [الكامل]