الفرّوج والخبز، ثم ينام فإذا انتبه شرب أربعة أرطال شرابا عتيقا، ولم يذق غير هذا طول عمره، فإذا اشتهى الفاكهة الرطبة أكل التفاح الشامي، والرمان، والسفرجل.
وعمل عليه أعداؤه حتى مات غما في ليلة واحدة «1» .
ومنهم:
رجل ما نهنه في طلب، ولا نبّه له جفنا من طرب، ولم يضع نصيبه من كل صالحة، وتصويبه إلى صوت كل صائحة، حتى لا يخلّ تقييده لشاردة، ولا تعديده لواردة، إلا أنه كان أميل إلى الحكمة المطلقة من مفرد الطب، وهي لديه آثر ما يحب، ولم يخل من أدب راح يسوقه، وأرض يسوقه.