سنة أربع وستين «1» ، بتونس «2» .

وله من التصانيف التي دوّنها:" تفسير سورة ق"، في مجلّدة «3» . ولما تولى الإعادة في المدرسة الناصرية عمل درسا في قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً

«4» ، وعلّق عليه ما أملاه في ذلك.

وكان- رحمه الله تعالى- قد قرأ النحو: على يحيى بن الفرج بن زيتون. والأصول: على محمد بن عبد الرحمن قاضي تونس.

وقدم مصر عام تسعين وسمع بدمشق من ابن الواسطي، وابن القواس، وبحماة من [المحدّث] ابن مزيز «5» .

ومنهم:

48- محمد بن إبراهيم المتطبب صلاح الدين المعروف بابن البرهان الجرائحي

عالم لا يحصر بأمد، ولا يجيء البحر عنده غير ثمد «6» ، نظر في علوم الأوائل ووجهه ما تلثم بعذاره «7» ، ولا بعد عهده بزمان إعذاره، ففتح أطباق تلك النواويس، حتى استل علومها وسأل عليمها، ونقل إلى حفظه خبايا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015