بالشيوخ، وكنت في أثناء ذلك] أتعلم الخط، وأحفظ القرآن، والفصيح، والمقامات، وديوان المتنبي، ونحو ذلك، ومختصرا في الفقه، ومختصرا في النحو.

فلما ترعرعت، حملني والدي إلى كمال الدين عبد الرحمن الأنباري «1» ، وكان يومئذ شيخ بغداد، وله بوالدي صحبة قديمة أيام التفقه بالنظامية «2» ، فقرأت عليه خطبة الفصيح «3» ، فهذّ «4» كلاما كثيرا متتابعا لم أفهم منه شيئا، لكن التلاميذ حوله تعجبوا منه.

ثم قال: أنا أجفو عن تعليم الصبيان. احمله إلى تلميذي الوجيه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015