مصر، وكان عليما عاقلا، وهو أوّل من أظهر العلم بمصر، والمسائل في الحلال والحرام، وقبل ذلك كانوا يتحدثون في الترغيب والملاحم والفتن.

وقال الليث بن سعد «1» : يزيد سيدنا وعالمنا، وقيل: إنّ يزيد أحد ثلاثة جعل إليهم عمر بن عبد العزيز «2» الفتيا بمصر، وقال ابن «3» لهيعة: كان أسود نوبيّا، ولد سنة ثلاث وخمسين، سمعته يقول: كان أبي من أهل دمقلة، ونشأت بمصر وهم/ (ص 242) علويّة يعني شيعة فقلبتهم عثمانية، وقال الليث:

حدّثنا عبيد الله «4» بن جعفر، ويزيد بن أبي حبيب- وهما جوهرتا البلاد- كانت البيعة إذا جاءت لأحد كانا أول من يبايع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015