المزراب «1» ولازمه وحصّل شرح الشاطبي «2» ، وفي أيام العريق «3» منها شرع في القراءات السبعة جمعا على الشيخ جمال الدين الفاضلي «4» ، وذهب إلى الجمال البدوي «5» فوشمه «6» في كيفية الجمع، ومات الفاضلي وقد جمع عليه إلى أواخر القصص سنة اثنتين وتسعين، في ربيع الآخر.

قال الذهبي: فتألمت لكوني لم أكمّل، ففتح الله علينا/ (ص 229) بشمس الدين الدمياطي «7» ، فذهبنا إليه وكلمناه، فوجدناه ذاكرا للقراءات ذكرا جيدا، أجود من الفاضلي، فإن الفاضلي كان قد استولى عليه الفالج، وتغيّر حفظه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015