ومنهم:
«1» الإمام الحافظ، فخر الأئمة، محدث الشام، ثقة الدين، صاحب التصانيف، والتاريخ الكبير، ممن ولدتهم دمشق، وولته ما يستحق، وشرّفته على أبنائها، وصرّفته في أنبائها (ص 213) ، وعرفته أسرار بنائها، وأخبار أنبيائها، وأوقفته على أندية «2» سكانها، ووافقته على تطهير أوطانها، وخاطبته شفاها لو أنها