قال أبو نصر ابن ماكولا «1» : رأيت كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة، فقيل لي: ذلك يدعى في الجنة الإمام.
ومنهم:
»
أبو عبد الله الإمام الحافظ الجوال، محدث العصر، تقاذفت المطي منه بجواب كل تنوفة «3» ، وجوّال كل مخوفة، ونزّال كل وهدة «4» بالماء محفوفة، وطلاع كل بلية بالسماء مكفوفة، حتى كادت تعرض به المهامه «5» ، وتدحض حجج سراه أقطار البر المتشابه، فلم يبق بلد لم يطأها منسمه «6» ، ولا جهة لم يشرق عليها