وقيل له: لو حلقت شعرك في الحمّام، فقال: لم يثبت عندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حماما، ولا حلق شعره- يعني في غير حج أو عمرة- إنما يأخذ شعري جارية لي بالمقراض.

وقال حفيده محمد بن الفضل بن أبي بكر «1» : كان جدي لا يدّخر شيئا جهده، بل ينفقه على أهل العلم ولا يعرف الشّحّ، ولا يميز بين العشرة والعشرين.

وقال أبو أحمد حسينك «2» : سمعت أبا بكر بن خزيمة يحكي عن علي بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015