يجعل بينه وبين الأرض شيئا، فقرحت فخذاه.

وقال ابن مهدي: لو كان لي سلطان لألقيت من يقول بخلق القرآن في دجلة، بعد أن أضرب عنقه.

وقال العجلي «1» : شرب ابن مهدي حب البلاذر «2» ، فبرص «3» ، وكان فقيها بصيرا بالفتوى، عظيم الشأن، وكان لا يتحدث في مجلسه، ولا يبرى قلم، ولا يقوم أحد، كأنما على رؤوسهم الطير، وكأنهم في صلاة.

وقال علي بن المديني: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر مثل عبد الرحمن.

وكان يقول: أعلم الناس بقول الفقهاء السبعة «4» : الزهري، ثم بعده مالك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015