والنسب.

وقال أبو عمرو بن العلاء «1» : كان قتادة من أنسب الناس.

وقال بكر بن عبد الله «2» : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا، فلينظر إلى قتادة.

وقال ابن المسيب: ما أتانا عراقي أحفظ من قتادة.

ومات بواسط في الطاعون سنة ثماني عشرة ومائة، وقيل: سنة سبع عشرة، وله سبع وخمسون سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015