السراب «1» ، والنافض صبغ دجى الليل بضوء صبحه المجاب «2» ، والناقض حبال الآراء إنكاثا «3» برأيه الصواب، الطالع في أقمار زهرة حيث تشرق خؤولة النبوة «4» ، ويشرب في قلوب الآباء حب البنوة، وتلوي ذوائب لؤي بن غالب على ما تجل مفارقه أن تمس بالطيب، أو تدخن باللألؤة «5» .

ولد سنة خمسين، ورأى جماعة من الصحابة، وحدث عنهم، وعن كبار التابعين، وروى عنه جماعة من الأئمة منهم: مالك بن أنس «6» ، والسفيانان «7» .

وقال أبو داود «8» : حديثه ألفان ومائتان، النصف منها مسند.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015