وسنبدأ بالمحدّثين بالجانب الشرقي أخذا بالترتيب، وأبتدئ بالبحر الزاخر، ثم القليب «1» ، ونفتتحهم بالإمام العلم أحفظ أهل الأرض، وهو:
«2» صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو وإن كان من في الرواية واحدا من ركب نهلوا «3» من مكرع «4» ، وشربوا جميعهم من منبع، فإنه أمسّ هنا بالذكر من