المعشب، كفاه أنه من قيس في سرواتها «1» ، وفي حيث ينقطع عنده غاية رواتها، هو ابن الطيب، ولهذا ذكاؤه ينفح، وغلاؤه لا يستكثر فيه بما يسمح، وأرجه «2» تتقاذف به الأرجاء، وورقه يندى، وقمريّه «3» يصدح «4» ، ولا عيب فيه ولا عيب «5» ، إلا أنه لا يبخل لكنه بما لا يزر عليه الجيب.

ولد في حدود الثلاثين وستمائة بالجزيرة الخضراء «6» ، وقرأ القرآن على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015