الجلالة، وكثرة التصانيف «1» ، وكان من أفراد العالم، ومن أذكياء بني آدم، حلو النادرة، مليح المحاورة، ومن شعره: [السريع]

قالوا غدا نأتي ديار الحمى ... وننزل الركب بمغناهم

وكل من كان مطيعا لهم ... أصبح مسرورا بلقياهم

(ص 143) قلت: فلي ذنب فما حيلتي؟ ... بأي وجه أتلقاهم

قيل: أليس العفو من شأنهم ... لا سيما عمن ترجاهم

ومن غرائب الاتفاق أن الشيخ علم الدين السخاوي مدح السلطان صلاح الدين «2» ، ومدح الأديب رشيد الدين الفارقي «3» ، وبين وفاتي الممدوحين مائة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015