قال أبو عمرو الداني: كان فاضلا ضابطا، شديدا في السنة.

وقال ابن بشكوال- في كتاب الصلة-: كان سيفا مجردا على أهل الأهواء، والبدع، قامعا لهم، غيورا على الشريعة، شديدا في ذات الله، أقرأ الناس محتسبا، وأسمع الحديث، وأمّ بمسجد منعة «1» ، ثم إنه خرج إلى الثغر، فجال فيه، وانتفع الناس بعلمه، ثم قصد بلده في آخر عمره، فتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015