مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
«1»
ونرى العسل يأكله المحرور «2» فيتأذى به، والله الصادق في قوله؟
قال: أصلح الله الملك، إن الله لم يقل فيه الشفاء- بالألف واللام- اللذين يدخلان لاستيفاء الجنس، وإنما ذكره منكّرا، فمعناه فيه شفاء لبعض الناس دون بعض «3» .
قال التنوخي: توفي أبو الفرج في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة «4» .
ومنهم:
إمام جامع دمشق ومقرئه، حقيق أن يتنافس الناس على إمامته وتتحاسد