ومنهم: «13»
شيخ الإقراء بالعراق مع ابن مجاهد «4» ، ذو الرحلة التي وسعت الدنى حتى لم يجد مركنا «5» ، ودعت إليه علنا، ورعت حقه حين صوبت إليه أسنة الأعداء ألسنا «6» ، كان رجلا متبحرا، وعالما متكثرا، إلا أنه ما سلم من عثرة راعى له فيها دينه، فأقيلت «7» ، وزلة لم يكن قصدها، فإنها قيلت.
قرأ القرآن على عدد كثير بالأمصار، وكان يرى جواز الصلاة «8» بما جاء في