قال إسحاق: كما قال1.

[132-] قلت: ما الشفق؟

قال: في الحضر: البياض، وفي السفر: أرجو أن تكون2 (الحمرة) 3؛ لأن في السفر يجمع بين الصلاتين جد4 به السير، أو لم يجد5، فإذا جمع بينهما فلا يبالي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015